قصة بن واصل
حِرفة حجازية تُطبخ بحُب في حي الغولاء بجدة
بدأنا بفكرة واحدة: أن نقدّم الكابلي السواكني كما تربّينا عليه في بيوتنا — لا كما يُختصر في المطاعم. الاسم واحد، لكن الفرق يبدأ من اللحم، ويظهر في أول لقمة.
اللحم: تربية لا تقل عن 70 يوماً
نشتري السواكني ونربّيه ونعتني به في مراحنا الخاصة. لا نذبح قبل 70 يوماً كحدٍّ أدنى — وغالباً أكثر، قد تصل أربعة أشهر. والذبيحة التي لا تبلغ معيارنا لا تصل إلى مائدتكم.
البهار: يُطحن صباح طلبك
نشتري البهار حبًّا، ننقّيه وننخّله بأيدينا، ونطحنه يومياً. لا نستخدم بهاراً جاهزاً فقد نكهته على الرفوف — لأن النكهة تبدأ من الطحنة الطازجة.
السر: شحم البطن الطازج
نكشّن البصل (الكرملة) بشحم البطن الطازج يومياً، لا بالزيت المصنّع. هذا هو الطعم البلدي الأصيل الذي يبحث عنه الناس، ونحرص عليه في كل قِدر.
الطبخ: قدور صغيرة تتجدّد
نطبخ بقدور صغيرة تتجدّد باستمرار، فلا يجلس طبخنا. حتى في وقت الذروة، ما يصلك عمره دقائق لا ساعات — مع أرز الشعلان وخضار اليوم، دون مساومة في أي مكوّن.
النظافة: بشهادة عملائنا
اهتمامنا بالنظافة يمتد إلى المطبخ والتخزين والمناولة في كل تفصيلة. وقد وصفها عملاؤنا بـ«المستوى الفندقي» — وهي شهادة نعتزّ بها ونحافظ عليها يومياً.
تطلعاتنا
نتوسّع تدريجياً في منطقة الغولاء وما حولها، مع الحفاظ على المعيار نفسه الذي عرفتمونا به — أن يصل المذاق الأصيل لأكبر عدد، دون أن نفرّط في الجودة التي بنينا عليها اسمنا.
